ابن رشد
1517
تفسير ما بعد الطبيعة
اسطقسات الأجسام المحسوسة لعله اما كالصورة فالحار واما على نحو اخر فالبارد العدم واما المادة فما هو بالقوة هذان أول بذاته واما الجوهر فهذه الأشياء والتي من هذه وهي التي هذه المبادى لها وان كان شئ يكون واحدا من الحار والبارد بمنزلة اللحم والعظم وذلك ان ما تكون قد يجب ضرورة ان يكون شيئا اخر غير تلك فاما لهذه فهذه هي اسطقسات ومبادئ واما لاخر فاخر واما ان يقال هكذا فيها كلها فليس لها لا كن تساوى المقايسة بمنزلة ان قال انسان ان المبادى ثلاثة اى الصورة والعدم والهيولى الا ان كل واحد من هذه هو مختلف في كل واحد من الأجناس في اللون ابيض اسود سطح بسيط ضوء ظلمة هواء ومن هذه نهار وليل